وأضاف: "نحث السلطات الإيرانية وقوات الأمن على تجنب استخدام القوة من أجل تفريق التجمعات السلمية، وتقييد استخدام القوة إلى أقصى الحدود الممكنة في الحالات التي يكون فيها التجمع عنيفا". وقال: "نحث أيضا المتظاهرين على التظاهر السلمي دون اللجوء إلى العنف الجسدي أو تدمير الممتلكات". كما دعا كولفيل الحكومة الإيرانية إلى احترام حقوق حرية التعبير والتجمعات السلمية، وإعادة خدمة الإنترنت على الفور إلى الإيرانيين. وقال إن الأمم المتحدة أشارت إلى التحديات الاقتصادية الخطيرة التي تواجه إيران، ويرجع ذلك على نحو جزئي إلى العقوبات الأمريكية، بيد أنه حذر من أن مجرد الرد على الاحتجاجات "بالتنديد واستخدام القوة" قد يفاقم الوضع هناك. وأضاف: "الاحتجاجات من هذا النوع وعلى هذا النطاق تعد مؤشرا على شكاوى متجذرة وراسخة في الغالب ولا يمكن تجاهلها ببساطة". ويؤكد روحاني على عدم السماح بتهديد الأمن والاستقرار، وهناك بالطبع الطرف الآخر الذي يريدني على النقيض تماما؛ أن أترك الحجاب وأكشف أكبر قدر من جسدي، وأن أشرب الكحول والسجائر والحشيش، وأن أمارس الجنس مع أكثر من شخ...
بينما كانت النيران تشتعل في منشآت أرامكو بعد استهدافها بطائرات مسيّرة كما أعلنت حركة أنصار الله اليمنية، وصواريخ كروز إيرانية حسب الرواية السعودية الرسمية، وصلت منطقة الشرق الأوسط فعليا إلى مرحلة الغليان التي تسبق أي انفجار حتمي. وتوجهت أصابع الاتهام مباشرة إلى إيران التي نفت صلتها بالهجوم الذي عطّل نصف الإنتاج السعودي من النفط، وبدأ الحديث عن الردّ وحجمه وتداعياته. لم يكن الهجوم على أرامكو الأول على منشآت سعودية خلال هذا العام، فقد سبقه في 14 آيار/ مايو هجوم بطائرات مسيّرة على محطتي ضخ لخط الأنابيب "شرق - غرب" الذي ينقل النفط السعودي من حقول المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على الساحل الغربي. حينذاك تبنى أيضا الحوثيون الهجوم، لكن السعودية ألقت بالمسؤولية على إيران، لينقل لاحقا تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" اتهاما عن مصادر رسمية أمريكية لإيران بالوقوف خلف الهجوم من خلال فصائل تتبع لها في العراق. لم تقتصر الاتهامات الأمريكية لإيران على هذه الهجمات، بل تعدتها إلى هجمات الفجيرة التي طالت ناقلات نفط في بحر العرب، ولاحقا على ناقلتي نفط في خليج عمان، إلى جا...