Skip to main content

جوليان أسانج: الولايات المتحدة توجه 17 اتهاما جديدا لمؤسس موقع ويكيليكس

لائحة الاتهام الجديدة تشمل انتهاك القانون المتعلق بالتجسس، وذلك من خلال نشر وثائق عسكرية ودبلوماسية سرية في عام 2010.
وجاء في اللائحة أن أسانج "شجع بصفة متكررة مصادر مطلعة على معلومات سرية على سرقة هذه المعلومات وتقديمها إلى ويكيليكس للكشف عنها".
وبمجرد أن بدأت مانينغ مشاركة هذه المواد، شجعها أسانج "على مواصلة سرقة الوثائق السرية الخاصة، ووافق على مساعدتها في اختراق كلمة المرور السرية لجهاز كمبيوتر عسكري"، بحسب لائحة الاتهام الجديدة.
كما "كشف (أسانج) عن أسماء المصادر البشرية وتسبب في خطر كبير وشيك على أرواح بشرية"، بما في ذلك أسماء أفغان وعراقيين وصينيين وإيرانيين.
وجهت وزارة العدل الأمريكية 17 اتهاما جديدا لمؤسس موقع ويكيليكس، جوليان أسانج، الذي يواجه كذلك احتمال الترحيل من بريطانيا حيث يقضي عقوبة بالسجن.
وتتعلق الاتهامات الجديدة بحصوله على أسماء مصادر، مُصنّفة على أنها سرية، ونشرها على نحو غير مشروع.
وفي الشهر الماضي، وُجه إلى أسانج اتهام بالتآمر مع تشيلسي مانينغ، المحللة السابقة في الاستخبارات الأمريكية، لدخول شبكة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
ويقضي أسانج (47 عاما) عقوبة بالسجن في بريطانيا 50 أسبوعا بعد إدانته بخرق شروط الإفراج عنه بكفالة.
ولجأ أسانج إلى سفارة الإكوادور في لندن عام 2012، خلال فترة الإفراج عنه بكفالة بعد اتهامه بالاعتداء الجنسي في السويد. وطالما نفى أسانج هذه الاتهامات.
ويعاقب القانون على العديد من هذه الاتهامات بالسجن لفترات تتراوح بين 5 و10 سنوات، وهو ما يعني أن أسانج قد يظل في السجن لعقود إذا تمت إدانته.
ورد موقع ويكيليكس على هذه الاتهامات بتغريدة، قال فيها إن "هذا جنون. إنها نهاية صحافة الأمن القومي والتعديل الأول من الدستور الأمريكي"، الذي يضمن حرية التعبير.
ويقول مراسلون إن الأمر غير المألوف في هذه الاتهامات هو أنه في معظم الحالات التي تنطوي على سرقة معلومات سرية كانت الاتهامات توجه لموظفي الحكومة وليس للأشخاص الذين نشروها.
وقال مساعد المدعي العام، جون ديمرز، إن وزارة العدل الأمريكية تأخذ "على محمل الجد دور الصحفيين في ديمقراطيتنا" لكن أسانج "لم يكن صحفيا".
وأضاف "في الواقع، نشر أسماء أشخاص معروف أنهم مصادر سرية في مناطق الحرب لا يعد عملا صحفيا مسؤولا، لأن هذا يعرضهم لأشد المخاطر".
وتسعى السلطات السويدية أيضا إلى تسليمه إليها بعد إعادة فتح تحقيق في اتهام بارتكابه جريمة اغتصاب عام 2010.
وسيتخذ وزير الداخلية البريطاني، ساجيد جاويد، قرارا بشأن تسليمه إما إلى الولايات المتحدة أو إلى السويد.
أوصت سيدة أمريكية قبل وفاتها بإنهاء حياة كلبتها الأليفة التي كانت تتمتع بصحة جيدة، وإحراقها لتُدفن معها عندما تموت، وفقا لتقارير أمريكية.
وأنهيت حياة الكلبة "إيما"، وهي من سلاسلة تشيه تزو، وأُحرقت على الرغم من جهود بذلها ملجأ لرعاية الحيوانات لمنع حدوث ذلك.
وتقول التقارير إن عاملين في ملجأ لرعاية الحيوانات في ولاية فرجينيا سعوا على مدار أسبوعين إلى إقناع أشخاص مقربين من السيدة التي توفيت بعدم تنفيذ رغباتها الأخيرة.
وقالت كاري جونز، مديرة مؤسسة شيسترفيلد لرعاية الحيوانات في فرجينيا : "اقترحنا عليهم إمكانية التبرع الرسمي بالكلبة أكثر من مرة، لأننا يمكننا بسهولة توفير منزل (بديل) لرعايتها"، وفقا لتقرير لوكالة أسوشيتد برس.
وأُنهيت حياة الكلبة إيما، وأُحرقت ووُضع رمادها في جرة، وسُلمت إلى مندوب يدير ممتلكات السيدة المتوفاه، لتنفيذ وصيتها.
في بريطانيا يمكن إنهاء حياة الحيوانات الأليفة التي تتمتع بصحة جيدة بقرار من أصحابها، لكن فقط بعد تقديم المشورة من جانب طبيب بيطري، وعند عدم وجود أي خيار أفضل بالنسبة للحيوان.
وقال متحدث باسم الجمعية البريطانية للطب البيطري لبرنامج "نيوز بيت" لراديو بي بي سي في بيان : "تقريبا طُلب من جميع الأطباء البيطريين في بريطانيا إنهاء حياة حيوانات أليفة بصحة جيدة بدافع الرحمة".
وأضاف: "من بين الأسباب الشائعة التي تُقال للأطباء البيطريين في هذه الحالات أسباب تتعلق بسلوك الحيوان، وصحة صاحبه السيئة، وانتقال أصحاب الحيوانات إلى مسكن غير مناسب لحيواناتهم، و أسباب أخرى قانونية".
ويقولون إن قرار إنهاء حياة حيوان هو "قرار بالغ الصعوبة" دوما.
وقال المتحدث : "عندما تقدم مثل هذه السيناريوهات، يبدأ الأطباء البيطريون في توجيه العملاء إلى عملية اتخاذ قرار يتسم بالعقلانية والبعد الأخلاقي للتوصل إلى أفضل قرار في صالح الحيوان، وذلك بعد التفكير وبحث جميع الخيارات المتاحة وظروف الحيوان وصاحبه".
ولم ترغب الجمعية الملكية لمنع تعذيب الحيوانات في الإدلاء بتعليق.
يعتبر القانون في ولاية فرجينيا الحيوانات الأليفة من الممتلكات الشخصية، ويسمح للأطباء البيطريين بإنهاء حياة الحيوانات بحسب رغبة أصحابها.
وتختلف القوانين الأمريكية بحسب الولاية، لكن بعضها يسمح بدفن الحيوانات الأليفة مع أصحابها.
كما توجد في المقابر الوطنية التذكارية في ولاية فرجينيا مقابر للحيوانات الأليفة، مثل مقبرة "سفينة نوح" للحيوانات الأليفة، وهي قريبة من مواقع دفن البشر.
أُدينت مانينغ، في عام 2013، بتهم من بينها التجسس لدورها في تسريب ملفات عسكرية سرية إلى ويكيليكس، وحُكم عليها بالسجن 35 عاما، إلا أن الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، تدخل في عام 2017 ليخفف الحكم.
وكان تسريب المعلومات ونشرها أحد أكبر حالات انتهاك المواد السرية في تاريخ الولايات المتحدة.
وعادت تشيلسي مانينغ إلى السجن حاليا بعد رفضها الإدلاء بشهادتها أمام هيئة محلفين تُجري تحقيقات بشأن ويكيليكس.

Comments

Popular posts from this blog

موسكو: احتجاجات السودان شأن داخلي لدولة ذات سيادة

أكدت روسيا على أن الاحتجاجات المستمرة في السودان شأن داخلي للبلاد، ولا يوجد لمجلس الأمن الدولي تفويض لمناقشة هذا الموضوع في سياق بحث نظام العقوبات ضد الخرط وم. وقال نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، خلال جلسة لمج لس الأمن الدولي حول عمل لجنة مجلس الأمن الخاصة بالعقوبات على السودان، اليوم الخميس، إن "بعض الزملاء تطرقوا إلى موضوع الاحتجاجات في السودان. ونود التأكيد على أن هذ ا الأمر لا علاقة له بموضوع جلستنا ". وتابع أن "ا لهدف من وراء هذا التكتيك واضح، و يتمثل في تكوين الانطباع بأن مجلس الأمن يمتلك تفويضا لمناقشة هذا الشأن الداخلي السوداني في سياق بحث نظام العقوبات على السودان. وأود التأكيد أن هذا لا يتطابق والواقع، ولا يجوز تضليل أحد بهذا الصدد ". إقرأ المزيد روسيا تدعو إلى رفع العقوبات الدولية ع ن السودان وأضاف أن تأجيج مسألة الاحتجاجات ا لمناوئة للحكومة في السودا ن يعتبر بحد ذاته "تدخل...

هروب شقيقتين سعوديتين: "كنا نعامل كالعبيد"

" كان علينا تغطية وجوهنا وطهو الطعام...مثل العبيد . لا نريد ذلك. نريد حياة حقيقية، نريد حياتنا"، هكذا قالت وفاء، 25 عاما، التي فرت من السعودية مع شقيقتها. والشقيقتان وفاء ومها السبيعي (28 عاما) الآن في جمهورية جورجيا وتعيشان تحت حماية الدولة التي تقدم لهما المأوى. وتسعى الشقيقتان لإعلام المجتمع الدولي بقصتهما عبر تويتر وحساب مخصص لذلك بعنوان @ . وتناشد الشقيق تان الأمم المتحدة لمساعدتهما للذهاب إلى بلد آمن ثالث . وسافرت الفتاتان لجورجيا لأن السعوديين لا يحتجاون لتأشيرة دخول إليها. وقالت وفاء "نحتاج دعمكم. نريد الحماية. نريد بلدا يرحب بنا ويحمي حقوقنا". ووصلت الشقيقتان، اللتان بدا عليهما القلق والذعر، إلى إدارة الهجرة في جورجيا مساء الخ ميس في صحبة مسؤولين من إدارة الهجرة. وفي مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية، قالتا إنهما لا تشعران بالأمن في جورجيا لأنه سيكون من السهل على أقاربهم الرجال العثور عليهما هناك. وعندما سُئلتا عن أسباب الشعور بأنهما مهددتان في السعودية، أجابت وفاء "لأننا نساء". وأضافت "أسرتنا تهددنا كل يوم في بلادنا"، وق...

لغز أصول اللغة الباسكية وهل لها علاقة بالأرمنية؟

على بُعد خطوات من مدخل كاتدرائية "غود شبرد"، ذات الأبراج الغوطية التي تشق عنان السماء، والتي تعد إحدى المعالم البارزة في مدينة سان سباستيان في الجانب الإسباني من إقليم الباسك، يقبع حجر بسيط، نقش على جانب منه صليب أرمني وعلى الجانب الآخر كلمات كتبت بحروف أبجدية غير لاتينية. ولم تكن هذه الكلمات مكتوبة باللغة الباسكية، التي تعرف باسم أوسكارا، وهي إحدى اللغات الأوروبية التي اشتهرت بأنها لا تمت بصلة لأي لغة حية أخرى. إذ وضعت الجمعية الأرمنية الحديثة بمدينة سان سباستيان، هذا الحجر الذي يسمى بالخاتشكار الأرمني، وهو نصب تذكاري يحمل صليبا ونقوشا، في قلب المدينة تخليدا للذكرى المئوية للمذابح التي ارتكبها العثمانيون بحق الأرمن. وكان برلمان إقليم الباسك واحدا من البرلمانات الخمسة في إسبانيا التي اعترفت رسميا بهذه المجازر. وثمة سبب مدهش يفسر هذا التقارب بين هاتين المجموعتين الإثنيتين الأوربيتين الصغيرتين رغم بُعد المسافة التي تفصل بينهما. إذ اكتشف علماء اللغة الأرمنية والباسكية وجود الكثير من الكلمات والقواعد اللغوية المشتركة بين اللغتين، رغم أنهما يختلفان كل الاختلاف ظاهر...