Skip to main content

موسكو: احتجاجات السودان شأن داخلي لدولة ذات سيادة

أكدت روسيا على أن الاحتجاجات المستمرة في السودان شأن داخلي للبلاد، ولا يوجد لمجلس الأمن الدولي تفويض لمناقشة هذا الموضوع في سياق بحث نظام العقوبات ضد الخرطوم.
وقال نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول عمل لجنة مجلس الأمن الخاصة بالعقوبات على السودان، اليوم الخميس، إن "بعض الزملاء تطرقوا إلى موضوع الاحتجاجات في السودان. ونود التأكيد على أن هذا الأمر لا علاقة له بموضوع جلستنا".
وتابع أن "الهدف من وراء هذا التكتيك واضح، ويتمثل في تكوين الانطباع بأن مجلس الأمن يمتلك تفويضا لمناقشة هذا الشأن الداخلي السوداني في سياق بحث نظام العقوبات على السودان. وأود التأكيد أن هذا لا يتطابق والواقع، ولا يجوز تضليل أحد بهذا الصدد".
إقرأ المزيد
روسيا تدعو إلى رفع العقوبات الدولية عن السودان
وأضاف أن تأجيج مسألة الاحتجاجات المناوئة للحكومة في السودان يعتبر بحد ذاته "تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة"، مشيرا إلى أنه "يأتي في سياق الهندسة الجيوسياسية والنهج الغربي المعروف لتغيير الأنظمة غير المرغوب فيها".
ولفت إلى أنه "من المعروف ما أسفر عنه ذلك في ليبيا وجنوب السودان وبعض الدول الأخرى، ونحن لا نريد جعل مجلس الأمن الدولي واللجنة رقم 1591 رهينة لجدول الأعمال السياسي لزملائنا الغربيين".
يذكر أن الاحتجاجات في السودان على زيادة الأسعار وسوء الأوضاع الاقتصادية مستمرة منذ الشهر الماضي. وقد أسفرت الاشتباكات بين الشرطة والمحتجين عن مقتل أكثر من 20 شخصا.
قررت سلطات حيفا إزالة تمثال يجسد رمز شبكة مطاعم "ماكدونالدز" للوجبات السريعة المهرج "رونالد ماكدونالد" على شكل المسيح المصل
وكان متحف حيفا قد قال إن معرض "السلع المقدسة" يدفع للتفكير بشأن مكانة الدين والإيمان في الثقافة الاستهلاكية المنتشرة في المجتمع المعاصر، ويتناول عددا من المواضيع، بينها إضفاء الطابع المقدس للعلامات التجارية والسلع الاستهلاكية واستغلال الشركات العالمية العابرة للحدود القومية للرموز الدينية.
إقرأ المزيد
اعتقالات وإصابات خلال قمع الشرطة الإسرائيلية احتجاجا على إساءة للمسيح في حيفا
وكان التمثال الذي يحمل تسمية "ماك المسيح" ( ) القطعة الرئيسة في معرض "السلع المقدسة" للفنان الفنلندي، يان لينونين، الذي نظمه متحف حيفا للفنون. وتظهر معروضات أخرى عن السيد المسيح والسيدة مريم ومؤسس البوذية على شكل الدمى "كين" و"باربي".
وأكدت عمدة حيفا، إينات كاليش-روتيم، عبر حسابها في "تويتر" اليوم الخميس، أن المتحف سيزيل التمثال وسيعيده إلى الجهة التي قدمته، أي غاليري زيتيربرغ في هلسنكي "في أسرع وقت ممكن، بموجب اتفاق مع قادة الكنيسة".
وعبرت كاليش-روتيم عن أسفها لتسبب المعرض بتأجيج مشاعر الانزعاج لدى أتباع الطائفة المسيحية، وأعمال العنف التي حصلت خلال احتجاجات المسيحيين على المعرض.
وأثار المعرض غضب واعتراض المسيحيين العرب المحليين، الذين يشكلون 2% من سكان إسرائيل، لاعتبارهم أن المعروضات المذكورة تسيء لرموز الديانة المسيحية وأطلقوا الأسبوع الماضي حملة احتجاجية للمطالبة بإزالتها

Comments

Popular posts from this blog

هروب شقيقتين سعوديتين: "كنا نعامل كالعبيد"

" كان علينا تغطية وجوهنا وطهو الطعام...مثل العبيد . لا نريد ذلك. نريد حياة حقيقية، نريد حياتنا"، هكذا قالت وفاء، 25 عاما، التي فرت من السعودية مع شقيقتها. والشقيقتان وفاء ومها السبيعي (28 عاما) الآن في جمهورية جورجيا وتعيشان تحت حماية الدولة التي تقدم لهما المأوى. وتسعى الشقيقتان لإعلام المجتمع الدولي بقصتهما عبر تويتر وحساب مخصص لذلك بعنوان @ . وتناشد الشقيق تان الأمم المتحدة لمساعدتهما للذهاب إلى بلد آمن ثالث . وسافرت الفتاتان لجورجيا لأن السعوديين لا يحتجاون لتأشيرة دخول إليها. وقالت وفاء "نحتاج دعمكم. نريد الحماية. نريد بلدا يرحب بنا ويحمي حقوقنا". ووصلت الشقيقتان، اللتان بدا عليهما القلق والذعر، إلى إدارة الهجرة في جورجيا مساء الخ ميس في صحبة مسؤولين من إدارة الهجرة. وفي مقابلة مع وسائل الإعلام المحلية، قالتا إنهما لا تشعران بالأمن في جورجيا لأنه سيكون من السهل على أقاربهم الرجال العثور عليهما هناك. وعندما سُئلتا عن أسباب الشعور بأنهما مهددتان في السعودية، أجابت وفاء "لأننا نساء". وأضافت "أسرتنا تهددنا كل يوم في بلادنا"، وق...

لغز أصول اللغة الباسكية وهل لها علاقة بالأرمنية؟

على بُعد خطوات من مدخل كاتدرائية "غود شبرد"، ذات الأبراج الغوطية التي تشق عنان السماء، والتي تعد إحدى المعالم البارزة في مدينة سان سباستيان في الجانب الإسباني من إقليم الباسك، يقبع حجر بسيط، نقش على جانب منه صليب أرمني وعلى الجانب الآخر كلمات كتبت بحروف أبجدية غير لاتينية. ولم تكن هذه الكلمات مكتوبة باللغة الباسكية، التي تعرف باسم أوسكارا، وهي إحدى اللغات الأوروبية التي اشتهرت بأنها لا تمت بصلة لأي لغة حية أخرى. إذ وضعت الجمعية الأرمنية الحديثة بمدينة سان سباستيان، هذا الحجر الذي يسمى بالخاتشكار الأرمني، وهو نصب تذكاري يحمل صليبا ونقوشا، في قلب المدينة تخليدا للذكرى المئوية للمذابح التي ارتكبها العثمانيون بحق الأرمن. وكان برلمان إقليم الباسك واحدا من البرلمانات الخمسة في إسبانيا التي اعترفت رسميا بهذه المجازر. وثمة سبب مدهش يفسر هذا التقارب بين هاتين المجموعتين الإثنيتين الأوربيتين الصغيرتين رغم بُعد المسافة التي تفصل بينهما. إذ اكتشف علماء اللغة الأرمنية والباسكية وجود الكثير من الكلمات والقواعد اللغوية المشتركة بين اللغتين، رغم أنهما يختلفان كل الاختلاف ظاهر...