ويقول علاء: "كان هذا القط بالطبع أفضل مليون مرة من البغدادي القاتل الشرير، لكن اسمه جال بخاطري لأن وجوده في المحمية تصادف مع وصول ع صابات تنظيم الدولة ال إسلامية في حلب". وذاع صيت علاء داخل سوريا، وأصبحت الحكومة على درا ية جيدة بأنشطته. واستدعته حديقة حيوان "ماجيك وورلد" في جنوبي حلب عام 2017، وطلبت منه المساعدة في إطعام أسود ونمور ودببة مهملة، واستجاب للطلب على الرغم من مخاطر الرحلة التي تطلبت منه المرور عبر نقاط تفتيش تابعة لجبهة النصرة. واكتشف هناك أن وزارة الزرا عة السورية هي التي أوصت بشأنه. ويقول علاء: "كان لطيفا معرفة أن الوزارة على دراية بنا، وأوكلت مسؤولية الحيوانات في الحديقة لنا. كان العمل في حديقة حيوان ماجيك وورلد صعبا جدا". كما استطاع علاء التفاوض على حل بالنسبة للحيوانات مع منظمة خيرية تعرف باسم "الكفوف الأربعة"، ترتب نقل الحيوانات التي لم تُنفق إلى خارج سوري ا إلى مواطن جديدة في بلجيكا وهولندا والأردن. ويعتني علاء في محميته ال جديدة بـ 105 أطفال، منهم 85 طفلا " يتيما". وينام بالفعل 11 طفلا فقط في دار الأيت...